200
الُمحادَثَة :
الحِوارُ الأَوّل :بَيْنَ حَمِيدٍ والسّائِقِ خلالَ الذَّهابِ الىٰ عَرفات
«لِلْحِفظِ»
حميد :
ساعَدَكَ اللّٰهُ يا أخى .
السائق :
حَيّاكَ اللّٰهُ يا حاجُّ .
حميد :
هَلْ انْتَ حِجازِىٌّ ، اراكَ تَتَكَلَّمُ العَرَبِيَّةَ بِطلاقة ؟ 1
السائق :
لا ، أَنا مِصْرى ، مِنْ صَعيدِ مِصْرَ .
حميد :
وما سَبَبُ مَجيئِكَ الىٰ هُنا ؟
السائق :
المَعيشَةُ تَتَطَلَّبُ ذلِكَ ، حَيْثُ نَسْتَفيدُ كَثيراً فِى مَوْسِم الحَجِّ .
حميد :
زادَ اللّٰهُ فِى رِزْقِكَ يا أخِى .
السائق :
شكراً جزيلاً يا حاجُّ .
حميد :
هَلْ تُؤدِّى مَناسِكَ الحَجِّ اضافَةً الىٰ سِياقَتِكَ ؟
السائق :
كَيْفَ لا أَحُجُّ وأَنا فِى الدِّيارِ المُقَدَّسَة ؟
حميد :
اَحْسَنْتَ يا أخِى وَفَّقَكَ اللّٰهُ لِكُلِّ خَيْرٍ .
السائق :
وَفَّقَ اللّٰهُ الجَميعَ يا حاج .
حميد :
مُنْذُ كَمْ سَنَةٍ ابْتَدَأتَ بِهذا العَمَلِ ؟
السائق :
مُنْذُ احدىٰ عَشْرَةَ سَنَةٍ ، وقد حَجَجْتُ احدىٰ عَشْرَةَ مَرَّة .
حميد :
زادَ اللّٰهُ فِى ايمانِكَ يا حاجُّ .