54وعن الإمام الرضا عليه السلام قال قائل : فَلِمَ جعل وقتها في ذي الحجّة؟ قيل : لأنّ اللّٰه تعالى أحبَّ أن يُعبد بهذه العبادات في أيّام التشريق ، فكان أوّل ما حجّت إليه الملائكة وطافت به في هذا الوقت ، فجعله سُنّة ووقتاً إلى يوم القيامة . فأمّا النبيّون آدم ونوح وإبراهيم وعيسى وموسى ومحمّد (صلوات اللّٰه عليهم) وغيرهم من الأنبياء إنّما حجّوا في هذا الوقت ، فجُعلت سُنّة في أولادهم إلى يوم القيامة» 1 .
وجاء في أخبار مكة للأزرقي ، قال : «ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم قبر تسعة وتسعين نبيّاً جاءوا حُجّاجاً فقبروا هنالك» 2 .
البيت الحرام ، وجهة حج الأنبياء