96اين را مىگفت و گريه مىكرد».
10- عن زيد بن اسلم قال:
«خرج عمر بن الخطاب ليلة يحرس فرأى مصباحاً فى بيت فدنا فاذا عجوز تطرق شعراً لها لتعزله - اى تنفشه بقدح - و هى تقول:
على محمد صلاة الأبرار
هل تجمعنى وحبيبى الدار
تعنى النبى صلى الله عليه و آله فجلس عمر يبكى فمازال يبكى حتى قرع الباب عليها فقالت: من هذا؟ قال: عمر بن الخطاب...». 1
زيد بن اسلم مىگويد:
«عمر بن خطاب شبى براى حراست و نگهبانى بيرون آمده بود ديد چراغى در خانهاى روشن است به آن نزديك شد پيرزنى را ديد كه در حال ريسندگى شعر مىخواند و چنين مىگويد: