72جاء في كتاب عمدة الأخبار 1 (قال القاضي عياض في الشفا: إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله كان يُوحىٰ إليه ورأسه في حِجر عليّ رضى الله عنه ، فلم يصلِّ العصر حتّىٰ غربت الشمس، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : أصلّيت يا عليّ؟ قال:
لا، فقال: اللهمّ إنّه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس، قالت أسماء: فرأيتها طلعت بعد ما غربت، ووقفت على الجبال والأرض).
وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار 2، وقال: (عن أحمد بن صالح إنّه كان يقول: لا ينبغي لمن كان سبيله العِلم التخلّف عن حفظ حديث أسماء الذي روي لنا عنه، لأنّه من أجلّ علامات النبوّة).
وذكر الطريحى في كتابه ردّ الشمس 3 نص قول الفضل بن الحسن الطبرسي الآتي (ما استفاضت فيه الأخبار ونظّمت فيه الأشعار رجوع الشمس له مرّتين، في حياة النبيّ صلى الله عليه و آله مرّة وبعد وفاته أُخرىٰ. فالأُولىٰ قد روتها أسماء بنت عميس وأُمّ سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه و آله وجابر بن عبد اللّٰه وأبو سعيد الخدري في جماعة من الصحابة أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله كان ذات يوم في منزله وعليّ عليه السلام بين يديه إذ جاء جبرئيل يناجيه عن اللّٰه عزّ وجلّ فلمّا تغشّاه الوحي توسّد فخذ أمير