71مسجد الفضيخ).
وبناء هذا المسجد متين، تعلوه خمس قباب، وله رحبة واسعة تحت السماء، وفيه رَوْحانية وخشوع، ويؤمّه أهل تلك المحلّة وغيرهم للصلاة فيه.
ويرى البعض 1 أنّ حادثة ردّ الشمس لعليّ كرّم اللّٰه وجهه بعد غروبها؛ ليدرك صلاة العصر، وقعت في هذا المسجد، فلمّا فرغ من صلاتها انقضّت انقضاض الكوكب. وهذا الرأي هو الأكثر صحّة؛ لأنّه المروي عن عدد من العلماء القُدامىٰ 2.
وقيل: إنّ هذا المسجد يُطلق عليه اسم مسجد الشمس؛ لوقوعه إلىٰ جهة شروق الشمس بالنسبة لمسجد قباء 3.
وهذا تعليل غير واقعي؛ لأنّ هناك الكثير من المساجد واقعة في جهة شروق الشمس بالنسبة لمسجد قباء، فَلِمَ لم تُسمَّ بمسجد الشمس؟ كمسجد الفُقَيْر ومسجد بني قريظة 4 ومسجد بني ظفر 5.