56ودنو من الساعة، وقرب من الأجل، مَن يطع اللّٰه ورسوله فقد رشد، ومَن يعصهما فقد غوى وفرط وضلّ ضلالاً بعيداً، وأوصيكم بتقوى اللّٰه، فإنّه خير ما أوصى به المسلمُ المسلمَ: أنْ يحضّه على الآخرة، وأن يأمره بتقوى اللّٰه، فاحذروا ما حذّركم اللّٰه من نفسه، ولا أفضل من ذلك نصيحة ...» 1 إلى آخر الخطبة.
وكان هذا المسجد يسمى بمسجد عاتكة 2 فترة من الزمن.
وكذلك أُطلق عليه سابقاً مسجد الوادي؛ لأنه يقع في بطن وادي رانوناء 3. كان هذا المسجد صغير الحجم، ثمّ وسّع عام 1412 ه توسعة كبيرة وجميلة.