233اعْدٰائَهُمْ بَدَداً وَاَحْصِهِمْ عَدَداً وَلاٰ تَدَعْ عَلىٰ ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْهُمْ احَداً وَلاٰ تَغْفِرْ لَهُمْ ابَداً يٰا حَسَنَ الصُّحْبَةِ يٰا خَليٖفَةَ النَّبِيّيٖنَ انْتَ
ارْحَمُ الرّٰاحِميٖنَ الْبَدىٖءُ الْبَديٖعُ الَّذىٖ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَىءٌ وَالدّٰآئِمُ غَيْرُ الْغٰافِلِ وَالْحَىُّ الَّذىٖ لاٰ يَمُوتُ انْتَ كُلَّ يَوْمٍ فىٖ شَاْنٍ انْتَ خَليٖفَةُ مُحَمَّدٍ وَنٰاصِرُ مُحَمَّدٍ وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ اسْئَلُكَ انْ تَنْصُرَ وَصِىَّ مُحَمَّدٍ وَخَليٖفَةَ مُحَمَّدٍ وَالْقٰآئِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ اوْصِيٰآءِمُحَمَّدٍ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ يٰا لاٰ الٰهَ الاّٰ انْتَ بِحَقِّ لاٰ الٰهَ إلاّٰ انْتَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنىٖ مَعَهُمْ فِى الدُّنْيٰا وَالْأٰخِرَةِ وَاجْعَلْ عٰاقِبَةَ امْرىٖ الىٰ غُفْرٰانِكَ وَرَحْمَتِكَ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ وَكَذٰلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يٰا سَيِّدىٖ بِاللَّطيٖفِ بَلىٰ انَّكَ لَطيٖفٌ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالْطُفْ بىٖ لِمٰا تَشٰآءُ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِى الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فىٖ عٰامِنٰا هٰذٰا وَتَطَوَّلْ عَلَىَّ بِجَميٖعِ حَوٰآئِجىٖ لِلْأٰخِرَةِ وَالدُّنْيٰا پس سه مرتبه بگويد اسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبِّىٖ وَاَتُوبُ الَيْهِ انَّ رَبِّىٖ قَريٖبٌ مُجيٖبٌ اسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبِّىٖ وَاَتُوبُ الَيْهِ انَّ رَبّىٖ رَحيٖمٌ وَدُودٌ اسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبِّىٖ وَاَتُوبُ الَيْهِ انَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً اللّٰهُمَّ اغْفِرْ لىٖ انَّكَ ارْحَمُ الرّٰاحِميٖنَ رَبِّ انّىٖ عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسىٖ فَاغْفِرْ لىٖ انَّهُ لاٰ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الاّٰ انْتَ اسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذىٖ لاٰ الٰهَ الاّٰ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الْحَليٖمُ الْعَظيٖمُ الْكَريٖمُ الْغَفّٰارُ