232فَاِنَّهُ لاٰ يَمْلِكُهٰا غَيْرُكَ وَاعْفُ عَنّىٖ وَاغْفِرْ لىٖ كُلَّ مٰا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبىٖ وَاعْصِمْنىٖ فيٖمٰا بَقِىَ مِنْ عُمْرىٖ وَاسْتُرْ عَلَىَّ وَعَلىٰ وٰالِدىَّ وَ وَُلَْدىٖ وَقَرٰابَتىٖ وَاَهْلِ حُزٰانَتىٖ وَ ] كُلُّ [ مَنْ كٰانَ مِنّىٖ بِسَبيْلٍ مِنَ الْمُؤْمِنيٖنَ وَالْمُؤْمِنٰاتِ فىٖ الدُّنْيٰا وَالْأٰخِرَةِ فَاِنَّ ذٰلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَاَنْتَ وٰاسِعُ الْمَغْفِرَةِ فَلاٰ تُخَيِّبْنىٖ يٰا سَيِّدىٖ وَلاٰ تَرُدَّ دُعٰآئىٖ وَلاٰ يَدىٖ الىٰ نَحْرىٖ حَتّىٰ تَفْعَلَ ذٰلِكَ بىٖ وَتَسْتَجيٖبَ لىٖ جَميٖعَ مٰا سَئَلْتُكَ وَتَزيٖدَنىٖ مِنْ فَضْلِكَ فَاِنَّكَ عَلىٰ كُلِّشَىْءٍ قَديٖرٌ وَنَحْنُ الَيْكَ رٰاغِبُونَ اللّٰهُمَّ لَكَ الْأَسْمٰآءُ الْحُسْنىٰ وَالْأَمْثٰالُ الْعُلْيٰا وَالْكِبْرِيٰآءُ وَالْأٰلاٰءُ اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحيٖمِ انْ كُنْتَ قَضَيْتَ فىٖ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلاٰئِكَةِ وَالرُّوحِ فيٖهٰا انْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمىٖ فِى السُّعَدٰآءِ وَرُوحىٖ مَعَ الشُّهَدآءِ وَاِحْسٰانىٖ فىٖ عِلِّيّيٖنَ وَاِسٰآئَتىٖ مَغْفُورَةً وَاَنْ تَهَبَ لىٖ يَقيٖناً تُبٰاشِرُ بِهِ قَلْبىٖ وَايٖمٰاناً لاٰ يَشُوبُهُ شَكٌّ وَرِضىً بِمٰا قَسَمْتَ لىٖ وَآتِنىٖ فىٖ الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَفِى الأٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنىٖ عَذٰابَ النّٰارِ وَاِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فىٖ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلٰئِكَةِ وَالرُّوحِ فيٖهٰا فَاَخِّرْنىٖ الىٰ ذٰلِكَ وَارْزُقْنىٖ فيٖهٰا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَطٰاعَتَكَ وَحُسْنَ عِبٰادَتِكَ وصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍبِاَفْضَلِ صَلَوٰاتِكَ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ يٰا احَدُ يٰا صَمَدُ يٰا رَبَّ مُحَمَّدٍ اغْضَبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَلِأَبْرٰارِ عِتْرَتِهِ واقْتُلْ