214ظُنوُنَنٰا اوْ تُخَيِّبُ آمٰالَنٰا كَلاّٰ يٰا كَريٖمُ فَلَيْسَ هٰذٰا ظَنُّنٰا بِكَ وَلاٰ هٰذٰا فيٖكَ طَمَعُنٰا يٰا رَبِّ انَّ لَنٰا فيٖكَ امَلاً طَويٖلاً كَثيٖراً انَّ لَنٰا فيٖكَ رَجٰآءً عَظيٖماً عَصَيْنٰاكَ وَنَحْنُ نَرْجوُ انْ تَسْتُرَ عَلَيْنٰا وَدَعَوْنٰاكَ وَنَحْنُ نَرْجوُ انْ تَسْتَجيٖبَ لَنٰا فَحَقِّقْ رَجٰآئَنٰا مَوْلاٰنٰا فَقَدْ عَلِمْنٰا مٰا نَسْتَوْجِبُ بِاَعْمٰالِنٰا وَلٰكِنْ عِلْمُكَ فيٖنٰا وَعِلْمُنٰا بِاَنَّكَ لاٰ تَصْرِفُنٰا عَنْكَ وَاِنْ كُنّٰا غَيْرَ مُسْتَوْجِبيٖنَ لِرَحْمَتِكَ فَاَنْتَ اهْلٌ انْ تَجوُدَ عَلَيْنٰا وَعَلَى الْمُذْنِبيٖنَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ فَامْنُنْ عَلَيْنٰا بِمٰا انْتَ اهْلُهُ وَجُدْ عَلَيْنٰا فَاِنّٰا مُحْتٰاجوُنَ الىٰ نَيْلِكَ يٰا غَفّٰارُ بِنوُرِكَ اهْتَدَيْنٰا وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنٰا وَبِنِعْمَتِكَ اصْبَحْنٰا وَاَمْسَيْنٰا ذُنوُبُنٰا بَيْنَ يَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ الّٰلهُمَّ مِنْهٰا وَنَتوُبُ الَيْكَ تَتَحَبَّبُ الَيْنٰا بِالنِّعَمِ وَنُعٰارِضُكَ بِالذُّنوُبِ خَيْرُكَ الَيْنٰا نٰازِلٌ وَشَّرُنٰا الَيْكَ صٰاعِدٌ وَلَمْ يَزَلْ وَلاٰ يَزٰالُ مَلَكٌ كَريٖمٌ يَاْتيٖكَ عَنّٰا بِعَمَلٍ قَبيٖحٍ فَلاٰ يَمْنَعُكَ ذٰلِكَ مِنْ انْ تَحوُطَنٰا بِنِعَمِكَ وَتَتَفَضَّلَ عَلَيْنٰا بِآلٰآئِكَ فَسُبْحٰانَكَ مٰا احْلَمَكَ وَاَعْظَمَكَ وَاَكْرَمَكَ مُبْدِئاً وَمُعيٖداً تَقَدَّسَتْ اسْمٰآئُكَ وَجَلَّ ثَنٰاؤُكَ وَكَرُمَ صَنٰائِعُكَ وَفِعٰالُكَ انْتَ الٰهىٖ اوْسَعُ فَضْلاً وَاَعْظَمُ حِلْماً مِنْ انْ تُقٰايِسَنىٖ بِفِعْلىٖ وَخَطيٖئَتىٖ فَالْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ سَيِّدىٖ سَيِّدىٖ سَيِّدىٖ اللّٰهُمَّ اشْغَلْنٰا بِذِكْرِكَ وَاَعِذْنٰا مِنْ سَخَطِكَ وَاَجِرْنٰا مِنْ عَذٰابِكَ وَارْزُقْنٰا مِنْ مَوٰاهِبِكَ وَاَنْعِمْ عَلَيْنٰا مِنْ فَضْلِكَ وَارْزُقْنٰا حَجَّ بَيْتِكَ وَزِيٰارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَوٰاتُكَ