248
اذبح حنجرة الهوى و الطمع عنك عند الذبيحة .
و ارم الشهوات و الخساسة و الدناءة و الذميمة عند رمي الجمار.
و احلق العيوب الظاهرة و الباطنة بحلق شعائرك .
و ادخل في أمان الله و كنفه و ستره و كلاءته من متابعة مرادك بدخول الحرم .
و دخول البيت متحققا لتعظيم صاحبه و معرفة جلاله و سلطانه .
و استلم الحجر رضى بقسمته و خضوعا لعزته .
و دع ما سواه بطواف الوداع .
و أصف روحك و سرك للقائه يوم تلقاه بوقوفك على الصفا.
و كن بمرأى من الله نقيّا عند المروة .
و استقم على شرط حجتك هذه و و فاء عهدك الذي عوهدت به مع ربك و أوجبت له إلى يوم القيامة .
و اعلم أن الله لم يفرض الحج و لم يخصه من جميع الطاعات بالإضافة إلى نفسه بقوله تعالى و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا و لا شرع نبيه صلى الله عليه و آله سنة في خلال المناسك على ترتيب ما شرعه إلا للاستعداد و الإشارة إلى الموت و القبر و البعث و القيامة و فضل بيان السبق من دخول الجنة أهلها و دخول النار أهلها بمشاهدة مناسك الحج من أولها إلى آخرها لأولي الألباب و أولي النهى ». 1
امام صادق عليه السلام فرمودهاند: «وقتى كه ارادۀ حج كردى، قبلاً خانۀ دل را از هر شاغل و حاجبى كه تو را از خدا غافل كرده و مشغول به خود گردانده، فارغ ساز.
كارها و تمام شؤون زندگىات را به خدا واگذار و در جميع حركات و سكنات خود، بر او توكّل كن و تسليم قضا و تقدير الهى باش. از دنيا و آسايش دنيا و مردم، منقطع شو. حقوقى را كه از ديگران به ذمّه دارى، اداكن. متّكى بر توشه و مركب و ياران راه و قوّت بدنى و نيروى جوانى و