236
«فانت لا غيراك مرادي و لك لا لسواك سهري و سهادي». 1
گفت: «خير.»
فرمود: «پس در واقع، نه داخل حرم خدا شدهاى و نه كعبه را ديدهاى و نه نماز خواندهاى.»
«ثم قال طفت بالبيت و مسست الأركان و سعيت ؟
قال : نعم .
قال عليه السلام : فحين سعيت نويت أنك هربت إلى الله و عرف منك ذلك علام الغيوب ؟
قال : لا .
قال عليه السلام : فما طفت بالبيت و لا مسست الأركان و لا سعيت ».
بعد فرمود: «آيا طواف بيت كردى و مسّ اركان نمودى و در انجام اين اعمال، از خود سعى وافى نشان دادى؟»
گفت: «آرى.»
فرمود: «آيا هنگام سعى و كوشش در انجام اين اعمال، از صميم جان، نشاندهندۀ اين حقيقت بودى كه (از شرّ مكايد شيطان و وساوس نفس امّاره بالسوء) گريخته و خود را به پناه خدا افكندهاى و به راستى اين فرار از ماسوا و پناهندگى به خدا را حضرت علّامالغيوب از تو شناخته و باور كرده بودى، يعنى صورت تنها نبود و واقعيت داشت يا نه؟»
گفت: «نه.»
فرمود: «پس طواف بيت نكردهاى و مسّ اركان ننمودهاى و سعى وافى، از خود نشان ندادهاى.»
«ثم قال عليه السلام له : صافحت الحجر و و قفت بمقام إبراهيم عليه السلام و صليت به ركعتين ؟
قال : نعم .
فصاح عليه السلام صيحة كاد يفارق الدنيا ثم قال آه آه .
ثم قال عليه السلام : من صافح الحجر الأسود فقد صافح الله تعالى فانظر يا مسكين لا تضيع أجر ما عظم حرمته و تنقض المصافحة بالمخالفة و قبض الحرام نظير