256عليهم الذلّة والمسكنة وباءُوا بغضب من اللّٰه بما عصوا وكانوا يعتدون 1 .
ونقل حسن العدوي الحمزاوي عنه أيضاً ما هذه عبارته :
اعلم - وفّقني اللّٰه وإياك لطاعته وفهم خصوصيات نبيّه صلى الله عليه و آله ، والمسارعة إلى مرضاته - : أنّ زيارته صلى الله عليه و آله مشروعة مطلوبة بالكتاب والسنّة وإجماع الأُمّة وبالقياس - إلى أن قال - : وأمّا الإجماع فقد حكاه الإمام السبكي قال : ولا عبرة بما تفرّد به ابن تيمية وتبعه بعض من تأخّر عنه من أهل مذهبه 2 .
28 - قال الشيخ محمد الخطيب الشربيني (ت 977ه) : أمّا زيارته صلى الله عليه و آله فمن أعظم القربات للرجال والنساء ، وألْحقَ الدمنهوري به قبور بقية الأنبياء والصالحين والشهداء وهو ظاهر 3 .
وقال في موضع آخر بعد بيان مندوبية زيارة قبره الشريف صلى الله عليه و آله وذكر جملة من أدلّتها : ليس المراد اختصاص أدب الزيارة بالحجّ؛ فإنّها مندوبة مطلقاً بعد حجّ أو عمرة أو قبلهما أو لا مع نسك ، بل المراد تأكّد الزيارة فيها 4 .
29 - قال الشيخ عبد الرحمن شيخ زاده (ت 987ه) : من أحسن المندوبات ، بل يقرب من درجة الواجبات زيارة قبر نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه و آله وقد حرّض عليه السلام على زيارته وبالغ في الندب إليها 5 .
30 - قال الشيخ زين الدين عبد الرؤوف المناوي (ت 1031ه) : وزيارة قبره صلى الله عليه و آله الشريف من كمالات الحج ، بل زيارته عند الصوفية فرض ، وعندهم