48أ ترىٰ هذه الرّقعة ممّا يؤخذ منه المذهب؟! أوفيها مسةٌ بالتعبّد؟
و أمّا رقاع محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري التي توجد في كتابي الغيبة و الاحتجاج فليست هي إلّا رقاعاً أربعاً، ذكر الشيخ في الغيبة منها اثنتين في ص244 - 250 تحتوي إحداهما تسع مسائل و الأخرى خمسة عشر سؤالاً، و زادهما الطبرسي في الاحتجاج رقعتين، و لو كان المفتري منصفاً لكان يشعر بأنّ عدم إدخال الشيخ هذه المسائل في كتابيه: التهذيب و الاستبصار إنّما هو لدحض هذه الشّبهة، و قطع هذه المزعمة.
و قد خفي على الرجل أنّ كتاب الاحتجاج ليس من تأليف الشيخ الطوسي محمّد بن الحسن و إنما هو للشيخ أبي منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي.
و في قوله: و التوقيعات... إلخ. جنايةٌ كبيرة و تمويهٌ و تدجيلٌ فإنّه بعد ما ادّعىٰ على الإمامية ترجيح التوقيع على المرويّ بالإسناد الصحيح لدى التعارض استدلّ عليه بقوله: قال ابن مابويه في الفقه: بعد ذكر التوقيعات الواردة من الناحية المقدّسة في باب الرجل يوصي إلىٰ رجل: هذا التوقيع عندي بخطّ ابي محمّد ابن الحسن بن عليّ...
فإنّك لا تجد في الباب المذكور من الفقيه توقيعاً واحداً ورد