94جريج كما كان يسرف في العمل بها حتّىٰ أوصىٰ بسبعين امرأة و قال: لا تتزوجوا بهنّ فإنهنّ امهاتكم.
و قد روى أبو عوانة في صحيحه عن ابن جريج عن هذا المسرف المتمتع أنه قال لهم بالبصرة:
اشهدوا إني قد رجعت عن المتعة. أشهدهم بعد أن حدّثهم فيها ثمانية عشر حديثاً أنه لا بأس بها و بعد أن شبع منها و عجز.
أستبعد غاية الاستبعاد أن يكون مؤمن يعلم لغة القرآن الكريم، و يؤمن بإعجازه، و يفهم حقّ الفهم إفادة النظم يقول: إنّ قول اللّٰه جل جلاله: «فما استمتعتم به منهن فآتوهنّ اجورهنّ فريضة » نزل في متعة النساء. قولُ لا يكون إلّا من جاهل يدّعي و لا يعي ص149.
كتب الشيعة ترفع إلىٰ الباقر و الصادق انّ « فما استمتعتم به منهن »منزل في المتعة، و أحسن الاحتمالين أنّ السند موضوع و إلّا فالباقر و الصادق جاهل. ص165.
لا يوجد في غير كتب الشيعة قول لأحد أنّ «فما استمتعتم به منهنّ فآتوهن اجورهنّ »نزل في متعة النساء، و قد أجمعت الاُمة علىٰ تحريم المتعة،