692 - اختصاص إباحة المتعة بالصحابة في عمرتهم مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم فحسب. عزوا ذلك إلىٰ عثمان و إلى الصحابي العظيم أبي ذر الغفاري.
و يرد عليه كما في زاد المعاد لابن القيم 1 ص213: إنّ تلكم الآثار الدالّة على الاختصاص بالصحابة بين باطل لا يصحّ عمن نُسب إليه البتّة، و بين صحيح عن قائل غير معصوم لا يعارض به نصوص المشرع المعصوم، ففي صحيحة الشيخين و غيرهما عن سراقة بن مالك قال: متعتنا هذه يا رسول اللّٰه لعامنا هذا أم للأبد؟ قال: لا بل للأبد - لأبد الأبد 1.
و في صحيحة اخرىٰ عن سراقة قال: قام رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم خطيباً فقال: ألا إنّ العمرة قد دخلت في الحجّ إلىٰ يوم القيامة 2.
و في صحيحه عن ابن عبّاس قال: دخلت العمرة في الحج إلىٰ يوم القيامة 3 قال الترمذي بعده في صحيحة 1 ص175: و في