117و قال: ثلاثٌ كنّ علىٰ عهد رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم أنا محرّمهنّ: متعة الحجّ، و متعة النساء.
فهل جابهه صحابيّ بالردّ عليه في دعواه حلّية المتعة في العهدين؟ أو في نسبة تحريمهما إلىٰ نفسه؟ و هل كان إجماع الصّحابة علىٰ حلّية المتعة علىٰ عهد أبي بكر خلاف دين اللّٰه و سنّة نبيّه؟ نعم الغريق يتشبّث بكلّ حشيش.
« لاٰ تَقُولُوا لِمٰا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هٰذٰا حَلاٰلٌ وَ هٰذٰا حَرٰامٌ، لِتَفْتَرُوا عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ لاٰ يُفْلِحُونَ» 1.