110و محمّد بن كعب، و عبد بن حميد، و ابي داود، و ابن جريج، و الجصّاص، و ابن الأنباري، و البيهقي، و الحاكم، و البغوي، و الزمخشري، و الأندلسي، و القرطبي، و الفخر الرازي، و النووي، و البيضاوي، و الخازن، و ابن جزي، و ابي حيّان، و ابن كثير، و ابي السعود، و السيوطي، و الشوكاني، و الآلوسي، فمن قدوته و اسوته في العلم و الدين؟
نعم: لا يفوتنا أنّ أكاذيب الرجل و أساطيره المسطرة و عزو القول بنزول الآية إلى الشيعة فحسب كلّها تقدمة لسبّ الإمامين الطاهرين الباقر و الصادق، و هو يعلم و كلّ ذي نصفة يدري أنّ أئمة قومه الأربعة عائلة الإمامين في علمهما، فإن يوجد عندهم شيء من العلم فمن ذلك النمير العذب، و الباقران هما الباقران، و موسى الوشيعة هو موسىٰ الوشيعة، و اللّٰه هو الحَكم العدل، و إلى اللّٰه المشتكىٰ.
و هلم نُسائل الرجل عن أدب البيان الذي شعر به هو و خفي علىٰ هؤلاء الأعلام في القرون الخالية، و عن الاختلال الذي عرفه هو و جهله أئمة القوم علىٰ تقدير القول بنزول الآية في المتعة ما هو؟ و أين كان؟ و عمّن يؤثر؟ و مَن الذي قال به؟ و ما الحجّة عليه؟ و ممّن أخذه؟ و لِمَ كتمه الأوّلون و الآخرون حتّىٰ انتهت النوبة إليه؟ لا أحسب انّه يحير جواباً يشفي الغليل، و لعلّه يعيد سبابه المقذع إلىٰ اناس آخرين.