109أوطاس لاتّصالهما، ثمّ حُرّمت يومئذٍ بعد ثلاث 1 تحريماً مؤبّداً إلىٰ يوم القيامة.
هلم معي:
هلمّ معي أيّها القارئ نسائل الرّجل - موسىٰ جار الله - عن هذه الكتب أ ليست هي مراجع أهل السنة في علم القرآن؟ أ ليس هؤلاء أعلامهم و أئمتهم في التفسير؟ أ ليس من واجب الباحث أن يراجع تلكم الكتب ثمّ ينقض و يبرم، و يزن و يرجّح، أ يوجّه قوارصه إلىٰ مثل ابن عبّاس ترجمان القرآن، و ابي بن كعب أقرأ الصحابة - عندهم - و عبد اللّٰه بن مسعود - عالم الكتاب و السنة - و عمران بن حصين، و الحَكم، و حبيب بن ابي ثابت، و سعيد بن جبير، و قتادة، و مجاهد؟ أ يرىٰ كلاًّ منهم جاهلاً يدّعي و لا يعي؟ أ ليس هذا سبّ الصّحابة و السّلف الصالح الذي تُتم به الشيعة عند قومه؟
أم يرىٰ رجالات قومه من الشيعة و يسلقهم بألسنة حداد؟ فإن لم تكن عنده قيمة لمثل البخاري، و مسلم، و أحمد، و الطبري،