89
رؤية اللّٰه في الذكر الحكيم
دراسة أدلة المثبتين
8 خمس آيات على طاولة التفسير
اتّفق المحقّقون على أنه لا يُستدلُّ بآية على عقيدة إسلامية إلّا إذا كانت الآية واضحة الدلالة جليّة المرمىٰ،لما عرفت من أنّ المطلوب في باب العقائد هو الاعتقاد،و هو متوقّف على الإذعان،و لا يحصل إلّا اذا كان هناك سبب قطعي له.
و على ذلك الأصل،كان المرتقب من أصحاب القول بالرؤية التمسّك بما له ظهور على مدّعاهُم و لو كان ذلك الظهور بدائياً أو زائلاً حين التمعّن به،و لكن من المؤسف إنّنا نراهم يتمسّكون بما لا دلالة له على مدّعاهم،بل لا صلة بينه و بين القول بالرؤية،و على ذلك سنتناول في هذا الفصل هذا القسم من الآيات و نفصّله عمّا سبق للفرق بين أدلّتهم.
الآية الأُولىٰ:أمره سبحانه موسىٰ بالشكر له
«قٰالَ يٰا مُوسىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النّٰاسِ بِرِسٰالاٰتِي وَ بِكَلاٰمِي فَخُذْ