246-فغضب الربّ على سليمان،لأنّ قلبه مال عن الرب،إله إسرائيل الذي تراءى له مرّتين 1.
7-و قد رأيت الرب جالساً على كرسيّه،و كل جند البحار وقوف لديه 2.
8-كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر، و أنا بين المسبيّين عند نهر خابور،أن السماوات انفتحت فرأيت رئي اللّٰهإلى أن قال:-هذا منظر شبه مجد الرب،و لما رأيته خررت على وجهي و سمعت صوت متكلم 3.
إنّ فكرة الرؤية تسرّبت إلى المسلمين من المتظاهرين بالإسلام، كالأحبار و الرهبان،و صار ذلك سبباً لجرأة طوائف من المسلمين على جعلها في ضمن العقيدة الإسلامية،بحيث يُكفّر منكرها أحياناً أو يفسق،و لما صارت تلك العقيدة راسخة في القرنين الثاني و الثالث بين المسلمين،عاد المتكلّمون الذين تربوا بين أحضانهم للبرهنة و الاستدلال على تلك الفكرة من الكتاب أولاً و السنة ثانياً،و لو لا رسوخها بينهم لما تحمّلوا عبء الاستدلال و جهد البرهنة،و سوف يوافيك انّ الكتاب يردّ فكرة الرؤية و يستعظم أمرها و ينكرها بشدّة،و ما استدلّ به على جواز الرؤية من الكتاب فلا يمت إلى الموضوع بصلة.
إنّ مسألة رؤية اللّٰه تعالى قد طرحت على صعيد البحث و الجدال