1045-كفىٰ في ضعف الحديث ما علّق عليه العلّامة السيد شرف الدين رحمه الله حيث قال:إنّ الحديث ظاهر في أنّ للّٰه تعالى جسماً ذا صورة مركبة تعرض عليها الحوادث من التحوّل و التغير،و انّه سبحانه ذو حركة و انتقال،يأتي هذه الأُمّة يوم حشرها،و فيها مؤمنوها و منافقوها،فيرونه بأجمعهم ماثلاً لهم في صورةٍ غير الصورة التي كانوا يعرفونها من ذي قبل،فيقول لهم:أنا ربكم،فينكرونه متعوّذين باللّٰه منه،ثمّ يأتيهم مرّة ثانية في الصورة التي يعرفون،فيقول لهم:أنا ربكم،فيقول المؤمنون و المنافقون جميعاً:نعم أنت ربّنا،و إنّما عرفوه بالساق إذ كشف لهم عنها،فكانت هي آيته الدالّة عليه،فيتسنّىٰ حينئذٍ السجودُ للمؤمنين منهم دون المنافقين،و حين يرفعون رءوسهم يرون اللّٰه ماثلاً فوقهم بصورته التي يعرفون لا يُمارونَ فيه،كما كانوا في الدنيا لا يُمارون في الشمس و القمر،ماثلين فوقهم بجرميهما النيّرين ليس دونهما سحاب،و إذا به بعد هذا يضحك الربّ و يعجب من غير معجب،كما هو يأتي و يذهب، إلى آخر ما اشتمل عليه الحديثان ممّا لا يجوز على اللّٰه تعالى،و لا على رسوله،باجماع أهل التنزيه من أشاعرة و غيرهم،فلا حول و لا قوّة إلّا باللّٰه العليّ العظيم 1.
***
2-روى البخاري في كتاب الصلاة،باب مواقيت الصلاة و فضيلتها،عن قيس(ابن أبي حازم) عن جرير قال:كنّا عند النبي صلى الله عليه و آله فنظر إلى القمر ليلةيعني البدرفقال:«إنّكم ترون ربّكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته،فإن استطعتم أنْ لا تغلبوا على صلاة قبل