28رجلا خيرٌ لك من حمر النَعَم».
كانت هذه الكلمات التي جاءت بلا موعد، إلى جانب كلمات زوجتي، مخرجةًً لي من ذلك الاضطراب والقلق.
فوَدّع أبو خالد وخرج.
* * *
عُدت إلى فراشي لأنام مطمئناً تلك الليلة، وكنت افكّر: لماذا جرت لي كلّ هذه الاُمور:
هل يريد الله أن يمتحن إيماني وقلبي، فيجدني مؤمناً صابراً، أنجح في الامتحان؟.
أو هل كنت على خطأ فضيع في عقيدتي والتزاماتي السابقة، يريد الله أن يهديني، فهيّأ لي هذه الأجواء؟.
وما دامت الاُمور قد تهيّأت إلى هذا القدر، فلماذا لا أدخل بشجاعة وأستفيد:إمّا أن أهدي ذلك الرجل.
أو أن أهتدي من ضلالة كنتُ عليها طول العمر؟