27فقاطعتُه: عبد (ربّ) الحسين.
واستمرّ أبوخالد في الحديث: فرأيتُ من الأفضل أن أتدخّل بينكما وأجمعكما لكي ترتفع الضغينة، وترجع المياه إلى مجاريها، فإنّ البغضاء تورث الحقد والنقمة، بينما الاُلفة تجلب الرحمة والبركة.
ثمّ إنّ اللقاء بين الأحبّة يؤدّي إلى التفاهم والمعرفة التامّة بحقائق الاُمور.
ولسنا - بحمد الله - أعداء، فإذا لم نكن على رأي واحد، فلنكن عارفين بآراء الآخرين، لعلّنا نزداد به علماً ومعرفة باُمور اخرى، أو نزداد بصيرة بما عندنا من الحقّ.
وإنّ من الإنصاف أن يعتقدَ المرءُ أن رأيه صوابٌ يحتمل الخطأ ورأي خصمه خطأ يحتمل الصواب.
والأهم: لعلّ الله يهديه على يدك فتكون ممَن قال الرسول(صلى الله عليه وسلم) : «لئن يهدي الله بك