86إنسانٌ أوحي إليه و أُمر بالبلاغ،و النبيُّ هو إنسان اوحي إليه و لم يُؤمر بالبلاغ،و لم يجعلوا لرؤية الملك دخلاً في حقيقة النبيِّ و حقيقة الرَّسول،و هذا لا يُنازع فيه أحدٌ من الناس،فالشيعة يزعمون لفاطمة و للأئمَّة من وُلدها ما يزعمون للأنبياء و الرسُل من المعاني و الحقائق،فهم يزعمون أنَّهم معصومون،و أنّهم يوحى إليهم،و أنَّ الملائكة تنزل عليهم بالرِّسالات،و أنَّ لهم معجزات أقلّها إحياؤهم الأموات،كما يقولون في أفضل كتبهم.انتهىٰ.
«إِنَّمٰا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِآيٰاتِ اللّٰهِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْكٰاذِبُونَ »
(النحل:105)