119الشيعة،و التحامل عليهم بذلك السباب المقذع،مرحباً مرحباً مرحباً.
لِمَ لم يرق أمثال هذا النابه النقيد أن يأخذ بميزان القسط، و قانون العدل،و ناموس النصفة،و شرعة الحقّ،و واجب الخدمة للمجتمع،و يُلفت مؤلّف مصره العزيزة إلى تلكم الهفوات المخزية في تلكم التآليف التي هي سلسلة بلاء،و حلقات شقاء تنتهي إلى هلاك الأُمّة و دمارها،و تجرُّ عليها كلّ سوءة،و تُسفّها إلى حضيض التّعاسة؟...
فواجب المسلم الصّادق في دعواه الحافظ على شرفه و عزّ نحلته،رفض أمثال هذه الكتب المبهرجة،و لفظها بلسان الحقيقة، و الكفّ عن اقتنائها و قراءتها،و التجنّب عن الاعتقاد و التصديق بما فيها،و البعد عن الأخذ و البخوع بما بين دفوفه،و الإخبات إلى ما فيها قبل أن يعرضها إلىٰ نظّارة النقيب،و صيارفة النقد و الإصلاح، أو النظر إليها بعين التنقيب و إردافها بالردّ و المناقشة فيها إن كان من أهلها، «وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مٰا يُوعَظُونَ بِهِ لَكٰانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً» 1.
و واجب رجال الدعاية و النشر في الحكومات الإسلاميّة عرض كلّ تأليفٍ مذهبيٍّ،حول أيّ فرقة من فرق الإسلام إلى