116الكتب في بلادها؟و تُشوّه سمعتها في أرجاء الدنيا؟و هي ثغر الإسلام المستحكم من أوّل يومه،و هي مدرسة الشرق المؤسّسة تحت راية الحقّ بيد رجال العلم و الدين.
أ ليس عاراً على مصر بعد ما مضت عليها قرون متطاولة بحسن السمعة أن تُعرّف في العالم بأُناس دجّالين،و كتّاب مستأجرين، و أقلام مسمومة،و أن يقال:إنّ فقيهها موسى جار اللّٰه،و عالمها القصيمي،و مصلحها أحمد أمين،و عضو مؤتمرها محمّد رشيد رضا، و دكتورها طه حسن،و مؤرّخها الخضري،و أُستاذ علوم اجتماعها محمّد ثابت،و شاعرها عبد الظاهر أبو السَّمح.
أ ليس عاراً على مصر أن يتملّج و يتلمّظ بشرفها الدُّخلاء من ابن نجدٍ و دمشق فيؤلّف أحدهم كتاباً في الردّ على الإماميّة و يسمّيه«الصراع بين الإسلام و الوثنية»و يأتي آخر يُقرِّظه بشعره لا بشعوره و يعرّف الشيعة الإماميّة بقوله:
و يحمل قلبهم بغضاً شنيعاً
«أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّٰهِ» 1،أ يحسب