38في حجّه، حتّى إذا كنّا بين مكة و المدينة نزل النبي فأمر منادياً بالصلاة جامعة، قال: فأخذ بيد علي فقال: «أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى، قال 1: «فهذا وليُّ مَن أنا وليّه، اللهم والِ مَن والاه، و عادِ مَن عاداه، مَن كنت مولاه فعليٌّ مولاه»، ينادي رسول اللّٰه بأعلى صوته، فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال:
هنيئاً لك يا بن أبي طالب، أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة 2.
و بالإسناد المذكور عن الحافظ أبي بكر البيهقي، عن الحافظ أبي عبد اللّٰه الحاكم، عن أبي يعلى الزبير بن عبد اللّٰه الثوري 3، عن أبي جعفر أحمد بن عبد اللّٰه البزّاز، عن عليّ بن سعيد، عن ضمرة، عن ابن شوذب... 4 إلىٰ آخر الحديث المذكور من طريق الخطيب