37«مَن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال مَن والاه، و عاد مَن عاداه، و انصر مَن نصره، و اخذل مَن خذله، و أدر الحق معه حيث دار، ألا هل بلّغتُ؟» ثلاثاً.
فادعت الإمامية أن هذا نصّ صريحٌ، فإنّا ننظر مَن كان النبي مولى له و بأيّ معنى فيطّرد ذلك في حق علي، و قد فهمت الصحابة من التولية ما فهمناه 1، حتى قال عمر حين استقبل علياً: طوبى لك يا علي، أصبحت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة 2.
22 - أخطب الخطباء الخوارزمي الحنفي، المتوفّى 568:
أخرج في مناقبه : 94 عن أبي الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي، عن إسماعيل بن أحمد الواعظ، عن الحافظ أبي بكر البيهقي، عن علي بن أحمد بن حمدان 3، عن أحمد بن عبيد، عن أحمد بن سليمان المؤدّب، عن عثمان بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن عديِّ بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: أقبلنا مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله