280
بالهمز الساكن، ثم كسر الزاي المعجمة و هو الطريق الضيق بين الجبلين، و وادي محسر و هو طرف منى كما سبق 1، فلا واسطة بين المشعر و منى.
و يستحب التقاط حصى الجمار منه
، لأن الرمي تحية لموضعه كما مر 2فينبغي التقاطه من المشعر، لئلا يشتغل عند قدومه بغيره 3، و هو سبعون 4حصاة. ذكر الضمير لعوده على الملقوط المدلول عليه بالالتقاط، و لو التقط أزيد منها احتياط، حذرا من سقوط بعضها، أو عدم إصابته فلا بأس .
و الهرولة
و هي الإسراع فوق المشي و دون العدو، كالرمل 5في وادي محسر للماشي و الراكب فيحرك دابته 6، و قدرها مائة ذراع، أو مائة خطوة، و استحبابها مؤكد حتى لو نسيها رجع إليها و إن وصل إلى مكة ، داعيا حالة الهرولة بالمرسوم و هو: اللهم سلم عهدي ، و اقبل توبتي، و أجب دعوتي، و اخلفني 7فيمن تركت