86أخذ بأطرافه الأربعة بشماله،فضمه فوق رءوسهم،و أومأ بيده اليمنىٰ إلىٰ ربه فقال:هؤلاء أهل بيتي،فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً.
و هاتان الروايتان تتّفقان مع رواية الامام مسلم عن أُمّ المؤمنين عائشة في دخول الخمسة في الآية.و لكنّ هذا لا يحتّم عدم دخول غيرهم».
أقول:
و هنا ملاحظات:
الأُولىٰ: إنه لم يناقش في سند الحديثين.
و الثانية: إنه أورد الحديث الأول بلفظه الكامل.أمّا الحديث الثاني فقد نقصه و لم يذكر منه مورد الحاجة! و الحديث هو:
«عن أبي هريرة،عن أُمّ سلمة،قالت:جاءت فاطمة إلىٰ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدةً تحلّها علىٰ طبق،فوضعته بين يديه فقال:أين ابن عمّك و ابناك؟فقالت:في البيت.فقال:ادعيهم.فجاءت إلىٰ علي فقالت:أجب النبي صلّى اللّٰه عليه [ و آله] و سلّم أنت و ابناك.قالت أُمّ سلمة:فلمّا رآهم مقبلين مدّ يده إلىٰ كساءٍ كان على المنامة،فمدّه و بسطه و أجلسهم عليه،ثمّ أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمّه فوق رءوسهم، و أومأ بيده اليمنىٰ إلىٰ ربّه فقال:هؤلاء أهل البيت،فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً».
و الثالثة: إن قوله:«و لكنّ هذا لا يحتّم عدم دخول غيرهم»مردود بما جاء في نص الحديث العاشر،فالنبيّ صلّى اللّٰه عليه [ و آله] و سلّم أمر فاطمة