85
أولاً: حديث مروره صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم ببيت فاطمة كلّما خرج إلى الصلاة،و خطابه أهل البيت بالآية المباركة...رواه عدّة من الصحابة،منهم:
1-أُمّ سلمة.
2-أبو سعيد الخدري.
3-عبد اللّٰه بن عباس.
4-أبو الحمراء-خادم رسول اللّٰه-.
5-أبو برزة.
6-معقل بن يسار.
و ثانياً: عدم مناقشة الدكتور في سند حديث الطبري يدل علىٰ قبوله له.
و ثالثاً: إنّ هذا الحديث يمنع شمول الآية لغير أهل البيت الذين خاطبهم مدّة ستة أشهر فيما رواه أنسٌ،أو تسعة أشهر،أو بعد كل فريضة،فيما رواه غيره...
فإنّ فعله هذا و التزامه به يؤكّد ما فعله من قبل في حديث الكساء،حيث لم يأذن لغيرهم بالدخول تحته...في ما رواه كبار الأئمّة و الحفّاظ كما رأيت.
الحديث الرابع و العاشر:
قال الدكتور:«و روى عدّة روايات عن أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة-رضي اللّٰه عنها-قالت:«كان النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم عندي،و علي و فاطمة و الحسن و الحسين،فجعلت لهم خزيرة،فأكلوا و ناموا،و غطّى عليهم عباءة أو قطيفةً ثمّ قال:اللهم هؤلاء أهل بيتي،أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً.
و في رواية اخرى:أنه صلّى اللّٰه عليه [ و آله] و سلّم أجلسهم علىٰ كساء،ثمّ