115إنه قال:«و قد اختلف أهل العلم في(أهل البيت)من هم؟فقال عطاء و عكرمة و ابن عباس:هم زوجاته خاصة لا رجل معهنّ،و ذهبوا إلىٰ أن البيت أريد به مساكن النبي صلّى اللّٰه عليه [ و آله] و سلّم لقوله تعالى« وَ اذْكُرْنَ مٰا يُتْلىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ» .و قالت فرقة-منهم الكلبي-:هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين خاصة.و في هذا أحاديث عن النبي صلّى اللّٰه عليه [ و آله] و سلّم».
فقال في القول باختصاص الآية بالخمسة الأطهار«في هذا أحاديث عن النبي عليه السلام»و لم يُسند القول الآخر إلى النبي و لو بحديث ضعيف!!
ففي القول باختصاص قوله تعالى« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ...» بالخمسة عليهم السلام أحاديث...و علينا أن نطيع النبي صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم في ما قال و فعل،فأيّ معنى للسؤال:«فكيف صار في الوسط كلاماً منفصلاً لغيرهنّ...»؟!