85
قُلْ لمن عانَدَ للحق أيا
ثمّ قال:« فإن قال:إنّ النبيّ اعطي الشّفاعة و أنا أطلبه ممّا 1أعطاه اللّٰه،فالجواب أنّ اللّٰه تعالى أعطاه الشّفاعة،و نهاك أن تدعو مع اللّٰه أحداً قال اللّٰه تعالى: اَلْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ فَلاٰ تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ أَحَداً 2و طلبك من اللّٰه شفاعة نبيه صلى الله عليه و آله عبادة،و اللّٰه نهاك أن تشرك في هذه العبادة أحداً فاذا كنت تدعو أن يشفعه فيك فأطعه في قوله تعالى فَلاٰ تَدْعُوا في هذه العبادة أَحَداً انتهى.
و ملخّص مقصوده:أنّ إعطاء الشّفاعة تكريم لنبيه صلى الله عليه و آله و هو في محلّه،و النهي عن أن تدعو مع اللّٰه أحداً تكليف متوجّه إليك و جمع الطالبين 3،يحصل أن تطلب من اللّٰه أن يشفع النبيّ فيك،لكنك أنت لا تدعو غير اللّٰه نبياً كان أو ولياً أو ملكاً أو صالحاً.
هٰذا لكنك إذا تأملت في حقيقة معنى إعطاء اللّٰه تعالى الشّفاعة