67
بِآيٰاتِ اللّٰهِ وَ كٰانُوا بِهٰا يَسْتَهْزِؤُنَ 1.
[
الجواب المفصل على أهل الباطل
]
ثمّ قال «أمّا الجواب المفصّل فإنّ أعداءك لهم اعتراضات كثيرة يصدّون بها الناس منها قولهم:نحن لا نشرك باللّٰه شيئاً،بل نشهد أنّه لا يخلق و لا يرزق و لا يحيي و لا يميت و لا يدبّر الأمر و لا ينفع و لا يضرّ إلّا اللّٰه وحده لا شريك له،و أنّ محمداً صلى الله عليه و آله لا يملك لنفسه ضراً و لا نفعاً فضلاً عن عبد القادر و غيره،لكن أنا مذنب و الصالحون لهم جاه عند اللّٰه و أطلب بهم،فجاوبه بما تقدّم؛و هو أنّ الّذين قاتلهم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله مقرّون بما ذكرت و مقرّون بأنّ أوثانهم لا تدبّر شيئاً،و إنمّا أرادوا بما قصدوا الجاه و الشفاعة،و اقرأ عليه ما ذكره اللّٰه و فهّمه في كتابه و وضّحه». انتهى.
يعني به الآيات التي دلت على الإقرار بأنّ اللّٰه خالق السماوات و الأرض،و بيده كل شيء.
ثمّ قال: «فإن قال هَؤلاء:الآيات نزلت فيمن يعبد الأوثان كيف تجعلون الصّالحين مثل الأصنام،أم كيف تجعلون الأنبياء أصناماً؟فجاوبه بما تقدّم،فإنّه إذا أقرّ بأن الكفّار يشهدون بالرّبوبيّة كلّها للّٰه و أنّهم ما أرادوا بمن قصدوا إلّا الشفاعة،و لئن