45يقصدون بذٰلك كلّه إلّا اللّٰه معتقداً كونهم واسطة لفيضه،[ و ] رابطة بين العبد و ربّه بإذن من اللّٰه لهم في ذٰلك،قال اللّٰه تعالى:
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ رِجٰالٌ لاٰ تُلْهِيهِمْ تِجٰارَةٌ وَ لاٰ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّٰهِ 1الخ المفسّر على ما في تفسير الثعلبي بما رواه عن أبان بن تغلب عن بقيع بن حارث عن أنس بن مالك و بريدة عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه صلى الله عليه و آله سئل لمّا قرأ الآية:أيّ بيوت هذه البيوت؟فقال:بيوت الأنبياء عليهم السلام فقام أبو بكر و قال:يا رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله بيت عليّ عليه السلام و فاطمة عليها السلام منها؟فقال:
نعم من أفاضلها 2.و قوله صلى الله عليه و آله: «من أفاضلها» دالّ على ما حقّقناه في شرح [ ] الزيارة الجامعة من أنّ بيت النبوّة هو بيت النبي ى الله عليه و آله،و بيوت النبييّن من فروعه،و أفضليّة بيت عليّ عليه السلام باعتبار كونه بيت النبيّ صلى الله عليه و آله كما تدل عليه آية المباهلة؛حيث جعل صلى الله عليه و آله علياً عليه السلام داخلاً في أَنْفُسَنٰا 3و لذٰلك قلت في ذٰلك:
بيت آل المصطفى مُذ بدعا
أذِنَ اللّٰه له أن يُرْفعا