34
وَ الْمُؤْمِنٰاتِ 1و غيرهما من الآيات،و لا يمكن أن يأذن في الشفاعة له و للأئمة من ذريته بقوله: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمٰانٍ أَلْحَقْنٰا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ 2و يمنعنا عن الاستشفاع بهم،بل يدل قوله تعالى: وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ 3[ على ] أمرنا بالاستشفاع.
و على هٰذا نقول:الاستشفاع بالأصنام ليس مأذوناً فيه،بخلاف الاستشفاع بالأنبياء و الأولياء؛فإنّه أمر مأذون فيه،مرغوب إليه؛فلا يكون شركاً.و سيجيء زيادة تحقيق و توضيح لذٰلك إن شاء اللّٰه تعالى.
ثمّ قال: «إذا تحقّقت أنّهم مقرّون بهذا،و لم يدخلهم في التوحيد الّذي دعاهم إليه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله عرفت أنّ التوحيد الّذي جحدوه هو توحيد العبادة الّذي يسمّيه المشركون في زماننا:الاعتقاد،كانوا يدعون اللّٰه ليلاً و نهاراً،ثمّ منهم من يدعو