30
أمر على جدار ديار ليلى
[
الآثار المترتبة على الإضافة التشريفية
]
و العارفون بما عليه قاطبة العقلاء من حيث كونهم عقلاء في محاوراتهم،كثيراً ما يرتّبون علىٰ الإضافة التّشريفيّة اموراً كثيرة،ففي أمثال:بيت اللّٰه و كتاب اللّٰه و رسول اللّٰه في المحاورات كثيرة؛كلُّها إضافة تشريفيّة فيقال نديم السلطان كاتب السّلطان و أمين السّلطان،و لا شكّ عندهم أنّ الإنسان محترم حيّاً و ميّتاً،و يدلّ علىٰ ذلك مضافاً إلىٰ سيرة العقلاء جعل التّغسيل و التّكفين و التّدفين في الشّرع،و جريان أحكام الحياة علىٰ الأموات من الشّجاج و قطع الأعضاء،و أحكام القبور من حرمة النّبش و استحباب تعليته عن الأرض و غيرها،و جعل العلامة لها،فإذا كان الإنسان مكرّماً فكلّما ازداد له الشّرافة و الإضافة التّشريفيّة بكونه نبيّ اللّٰه أو وليّه أو حبيبه زاد احترامه و احترام ما ينسب