10للرسل و الأخيار في حقّ الكبائر بالمستفيض من الأخبار 1.
و قد أيّد التفتازاني في «شرح العقائد النفسية» هذا الرأي و صدّقه دون أي تردّد أو توقف 2.
7- و قال الزمخشري(ت 538 ه)في تفسير قوله تعالى: «وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ وَ لاٰ يُؤْخَذُ مِنْهٰا عَدْلٌ» (البقرة48/):كانت اليهود تزعم أنّ آباءهم الأنبياء يشفعون لهم فَأُويِسوا.
ثمّ أتى بكلام في حد الشفاعة و أنّها للمطيعين لا للعاصين، و سنوافيك عن ذلك في فصل خاص 3.
8- قال الإمام ناصر الدين أحمد بن محمد بن المنير الاسكندري المالكي في كتابه «الانتصاف فيما تضمّنه الكشاف من الاعتزال»: و أمّا من جحد الشفاعة فهو جدير أن لا ينالها،و أمّا من آمن بها و صدّقها و هم أهل السنّة و الجماعة فأولئك يرجون رحمةَ اللّٰه،و معتقدهم أنها تنال العصاة من المؤمنين و إنما ادّخرت لهم،و ليس في الآية دليل لمنكريها،لأنّ قوله «يَوْماً» في قوله: «وَ اتَّقُوا يَوْماً لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاٰ يُقْبَلُ مِنْهٰا شَفٰاعَةٌ» (البقرة48/)أخرجه منكراً.و لا شك أنّ في القيامة مواطن،يومها معدود بخمسين ألف سنة.فبعض أوقاتها ليس زماناً للشفاعة و بعضها هو الوقت الموعود،و فيه المقام المحمود لسيّد البشر،عليه أفضل الصلاة و السلام.
و قد وردت آيات كثيرة ترشد إلى تعدّد أيامها و اختلاف أوقاتها،