391وبمقايسة متن «سورة النورين» في كلتا المجلتين، نرى أنه ليس هناك أي تفاوت ما بين ألفاظهما، الأمر الذي يدلل على أن كاظم بيك إنما أخذ هذه السورة عن نفس الكتاب، أي عن «دبستان مذاهب» 1، وبالتالي عن نفس ذاك المصدر الذي كان دي تاسي قد أخذ السورة عنه.
وفي تموز من عام 1913 م كتب كلير تسدال )lladsiT rialC( في مجلة 2 ehT dlroW melsoM وفي مقالة حملت عنوان «إضافات الشيعة على القرآن» )narok eht ot snoidda haihs( يقول:
«إن هناك علاوةً على سورة النورين المكونة من 42 آية، سورةً أخرى هي سورة الولاية، المؤلفة من سبع آيات، كما قام هو بنفسه بترجمة السورتين إلى اللغة الإنجليزية، وتحدث عن مصدره الذي اعتمده في هاتين السورتين فقال: «إن هاتين السورتين مأخوذتان من نسخة خطية للقرآن تعود إلى القرن السادس عشر أو السابع عشر الميلادي موجودة في بانكيبور في الهند» 3.
لكن تسدال يذعن - فيما يتعلق بنص هاتين السورتين - بأن:
«الأشخاص العارفين باللغة العربية، يمكنهم اكتشاف وضع واختلاق