369والآيات فقط، وكثير من هذه القراءات التي في تلك الرسالة توجد في مصادر أهل السنة أيضاً كقراءة «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ ...» 1،
« ما أرسلنا قبلك من رسول و لا نبي - و لا محدث -» 2، «فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنٰاحٌ أَنْ يَضَعْنَ - من - ثِيٰابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجٰاتٍ » 3، «حٰافِظُوا عَلَى الصَّلَوٰاتِ وَ الصَّلاٰةِ الْوُسْطىٰ - صلاة العصر -» 4و
«و كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة - صالحة - غصبا» 5 ومثلها كثير... وإن شئت فراجع «فضائل القرآن» لأبي عبيد القاسم بن سلّام، باب «الزوائد من الحروف التي خولف بها الخط في القرآن» 6 وقارن مع روايات تلك الرّسالة.
3 - إنّ عمدة هذا البحث من الدكتور القفاري تختصُّ برواية: «إنّ القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم سبعة عشر ألف آية» وقد بحثناها سنداً ومدلولاً فيما تقدم فلا نعيد. وبعد ذكره هذه الرّواية قال الدكتور:
«فهذا يقتضي سقوط ما يقارب ثلثي القرآن فما أعظم هذا الافتراء!» 7.
ثمّ بين رأي الإمامية في سند تلك الرواية وخلط تلك الاقوال بالتقية!! وبتقطيعه لعبارة المجلسي عاد مرة أخرى إلى مقولة علماء العصر الصفوي، ثمّ استمر بمزاعمه بالمقايسة بين رأى ابن بابويه ورواية الكليني حتى وصل إلى بيت القصيد قائلاً: