344الحديث.
وما رواه العامة من أنّ علّياً عليه السلام كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ. ومعلوم ان الحكم بالنسخ لا يكون إلّامن قبيل التفسير والبيان ولا يكون جزءاً من القرآن...» 1.
وهذا يدلّنا على ان مراد المحدث الكاشاني من لفظة التّحريف والنقصان في عبارته المتقدمة غير المعنى المتنازع فيه.
ومن هذا المنطلق، فإنّ أحداً من كبار علماء الشيعة كالشيخ الصدوق رحمه اللّٰه والشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي رحمة اللّٰه عليهم أجمعين وقد كان لديهم كتاب الكافي 2 ووقع نظرهم على عناوين أبوابه لكنهم لم يستنتجوا من هذه الرّوايات والأبواب تحريف القرآن في رأي الكليني، بل إنّك تراهم أوّلوا ما ورد في التّحريف بأنه إمّا «حديث قدسي» أو «تأويل الآيات» أو «القراءة الواردة» كما ذكرنا نصوص عباراتهم فيما تقدم.
ب - استظهار معنى التّحريف من عناوين أبواب الكافي:
لو أننا تمكنّا من استظهار عناوين أبواب الكافي لأمكن القول بأنّ المرحوم الكليني معدود في القائلين بالتحريف 3 ولكن قبل البحث في عناوين الكافي يتحتم علينا الجلوس مع القدامىٰ من العلماء لنسألهم عن معنى التّحريف والتنزيل و... ما