338فمنها: ماروي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال:
«قرأت عند أبي عبد اللّٰه عليه السلام «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ » فقال أبو عبد اللّٰه عليه السلام «خَيْرَ أُمَّةٍ » يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام؟ فقال القاري جعلت فداك كيف نزلت؟ قال: نزلت «كنتم خير أئمة اخرجت للناس» ألا ترى مدح اللّٰه لهم «تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ » 1.
ومنها: ما روي أيضاً بسند علي بن إبراهيم عن أبي جعفر عليه السلام؛ قال:
««وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ - يا علي - فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً» هكذا نزلت» 2.
ومنها: ما روي أيضاً بسند علي بن إبراهيم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام؛ قال:
«انما انزلت «لٰكِنِ اللّٰهُ يَشْهَدُ بِمٰا أَنْزَلَ إِلَيْكَ - في علي - أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلاٰئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً» 3.
ومنها: ما روي أيضاً بسند علي بن إبراهيم عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«نزل جبرئيل عليه السلام على رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم بهذه الآية هكذا: «وَ قٰالَ الظّٰالِمُونَ - لآل محمّد حقّهم - إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّٰ رَجُلاً مَسْحُوراً انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثٰالَ ...» 4.
صحيح أنّ تلك الرّوايات مسندة في الظاهر، ولكنها - كما ذكرنا سابقاً - تعتبر مقطوعة الاسناد؛ لأنَّ الراوي عن علي بن إبراهيم في هذا التفسير مجهول، وأمّا من