325يبدو - لم تخطر على باله لوضوح بطلانها امام الجيل الذي عاصر التنزيل ولأنّها وسيلة سريعة لانكشاف كذبه فلم يتجرأ ابن سبأ على إشاعة هذه الفرية...» 1.
عجبا! كيف تجرّأ ابن سبأ - على فرض وجوده في العالم - وادعى النبوّة وزعم أنّ أمير المؤمنين عليه السلام هو اللّٰه - تعالى اللّٰه وتقدّس - واستتابه الإمام علي عليه السلام فلم يتب فَأحرقه بالنار 2، لكن مع هذا، لم يتجرّأ على اظهار القول بهذه الفرية - أي فرية التّحريف -؟ هل هذا الادعاء اسرع لانكشاف كذبه أم دعوى النبوة وألوهية الإمام علي عليه السلام...؟؟
أظنّ أنّ الدكتور القفاري في الواقع - ويحتمل علمه بذلك - أعدّ مسرحية ثرثارة عرضها بصور مختلفة ليُوهم الناس صحّة ادعائه ولينال على هذا الاكتشاف الكبير وهو وجود قصّة السبئية في كتب الشيعة استحسان الجمهور!!
والطريف في الأمر أنّ الدكتور القفاري بعد علمه بفشله في هذا الاكتشاف وعدم الحيلة للخروج من هذا المأزق لجأ إلىٰ اختراع عدّة ادعاءات اخر، وهي كما سترىٰ فاقدة لأيّ دليل، يقول: