190ذلك للكتّاب» 1.
وقال الداني بعد ما روى عن عثمان:
«هذا الخبر عندنا لا يقوم بمثله حجة ولا يصح به دليل من جهتين...» ثم بدأ بتأويل الرواية وقال: «أراد عثمان باللّحن المذكور فيه التلاوة دون الرسم» 2.
وقال الزمخشري:
««اَلْمُقِيمِينَ » نصب على المدح لبيان فضل الصلاة وهو باب واسع قد ذكره سيبويه على أمثلة وشواهد، ولا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه لحناً في خطّ المصحف...» 3.
وقال في الآية «... حَتّٰى تَسْتَأْنِسُوا...» بعد نقل الرّواية عن ابن عبّاس فيها:
«ولا يعوّل على هذه الرواية» 4.
هذه هي كلماتهم في ردّ تلك الأساطير، وفي «الإتقان» عن ابن الانباري أنّه جنح إلى تضعيف هذه الرّوايات 5، وعليه الباقلاني في «نكت الانتصار» 6وجماعة.
وجماعة ذهبوا إلى أبعد من كل هذا، وقالوا بوضع هذه الأحاديث واختلاقها من قبل أعداء الإسلام...