70أَنَالَهُمُ اَللَّهُ شَفَاعَتِي
5,14,3-4 حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ سَلاَّمٍ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ص إِذَا دَخَلَ اَلْحُسَيْنُ ع جَذَبَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَمْسِكْهُ ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيُقَبِّلُهُ وَ يَبْكِي يَقُولُ يَا أَبَتِ لِمَ تَبْكِي فَيَقُولُ يَا بُنَيَّ أُقَبِّلُ مَوْضِعَ اَلسُّيُوفِ مِنْكَ قَالَ يَا أَبَتِ وَ أُقْتَلُ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ وَ أَبُوكَ وَ أَخُوكَ وَ أَنْتَ قَالَ يَا أَبَتِ فَمَصَارِعُنَا شَتَّى قَالَ نَعَمْ يَا بُنَيَّ قَالَ فَمَنْ يَزُورُنَا مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ لاَ يَزُورُنِي وَ يَزُورُ أَبَاكَ وَ أَخَاكَ وَ أَنْتَ إِلاَّ اَلصِّدِّيقُونَ مِنْ أُمَّتِي
14-5 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا اَلْعَدَوِيِّ اَلْبَصْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ اَلْمُخْتَارِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ عَنِ القوام [اَلْعَوَّامِ] مَوْلَى قُرَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ مَوْلاَيَ عَمْرَو بْنَ هُبَيْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فِي حَجْرِهِ يُقَبِّلُ هَذَا مَرَّةً وَ هَذَا مَرَّةً وَ يَقُولُ لِلْحُسَيْنِ إِنَّ اَلْوَيْلَ لِمَنْ يَقْتُلُكَ
6,14-6 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْقَمَّاطِ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اَللَّهِ ص فِي مَنْزِلِ فَاطِمَةَ وَ اَلْحُسَيْنُ فِي حَجْرِهِ إِذْ بَكَى وَ خَرَّ سَاجِداً ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ إِنَّ اَلْعَلِيَّ اَلْأَعْلَى تَرَاءَى لِي فِي بَيْتِكَ هَذَا فِي سَاعَتِي هَذِهِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَهْيَإِ هَيْئَةٍ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ اَلْحُسَيْنَ قُلْتُ يَا رَبِّ قُرَّةُ عَيْنِي وَ رَيْحَانَتِي وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ جِلْدَةُ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ اَلْحُسَيْنِ ع بُورِكَ مِنْ مَوْلُودٍ عَلَيْهِ بَرَكَاتِي وَ صَلَوَاتِي وَ رَحْمَتِي وَ رِضْوَانِي وَ نَقِمَتِي وَ لَعْنَتِي وَ سَخَطِي وَ عَذَابِي وَ خِزْيِي وَ نَكَالِي عَلَى مَنْ قَتَلَهُ وَ نَاصَبَهُ وَ نَاوَاهُ وَ نَازَعَهُ أَمَا إِنَّهُ سَيِّدُ اَلشُّهَدَاءِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ مِنَ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ أَبُوهُ أَفْضَلُ مِنْهُ وَ خَيْرٌ فَأَقْرِئْهُ اَلسَّلاَمَ وَ بَشِّرْهُ بِأَنَّهُ رَايَةُ اَلْهُدَى وَ مَنَارُ أَوْلِيَائِي وَ حَفِيظِي وَ شَهِيدِي عَلَى خَلْقِي وَ خَازِنُ عِلْمِي-