26نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي صَغِيرِهَا وَ كَبِيرِهَا
6,14-5 حَدَّثَنِي جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع أَنِّي آتِي اَلْمَسَاجِدَ اَلَّتِي حَوْلَ اَلْمَدِينَةِ فَبِأَيِّهَا أَبْدَأُ قَالَ اِبْدَأْ بِقُبَا فَصَلِّ فِيهِ وَ أَكْثِرْ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اَللَّهِ ص فِي هَذِهِ اَلْعَرْصَةِ ثُمَّ اِئْتِ مَشْرَبَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَصَلِّ فِيهَا فَإِنَّهُ مَسْكَنُ رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ مُصَلاَّهُ ثُمَّ تَأْتِي مَسْجِدَ اَلْفَضِيخِ فَتُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ فَقَدْ صَلَّى فِيهِ نَبِيُّكَ فَإِذَا قَضَيْتَ هَذَا اَلْجَانِبَ فَائْتِ جَانِبَ أُحُدٍ فَابْدَأْ بِالْمَسْجِدِ اَلَّذِي دُونَ اَلْحَرَّةِ فَصَلَّيْتَ فِيهِ ثُمَّ مَرَرْتَ بِقَبْرِ حَمْزَةَ وَ اَلْحَدِيثُ طَوِيلٌ
الباب السابع
وداع قبر رسول الله ص
1 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيٍّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَاغْتَسِلْ ثُمَّ اِئْتِ قَبْرَ اَلنَّبِيِّ ص بَعْدَ مَا تَفْرُغُ مِنْ حَوَائِجِكَ فَوَدِّعْهُ وَ اِصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَعْتَ عِنْدَ دُخُولِكَ- وَ قُلِ اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي قَبْرَ نَبِيِّكَ ص فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلَى مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ
6-2 حَدَّثَنِي جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ وَدَاعِ قَبْرِ رَسُولِ اَللَّهِ ص