25عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَنْ أَتَى مَسْجِدِي مَسْجِدَ قُبَا فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ رَجَعَ بِعُمْرَةٍ
3 حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع لاِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ وَ لاَ تَدَعَنَّ أَنْ تَأْتِيَ اَلْمَشَاهِدَ كُلَّهَا وَ مَسْجِدَ قُبَا فَإِنَّهُ اَلْمَسْجِدُ اَلَّذِي أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ وَ مَشْرَبَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَ مَسْجِدَ اَلْفَضِيخِ وَ قُبُورَ اَلشُّهَدَاءِ وَ مَسْجِدَ اَلْأَحْزَابِ وَ هُوَ مَسْجِدُ اَلْفَتْحِ
4 وَ رُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ إِذَا كَانَ لَكَ مُقَامٌ بِالْمَدِينَةِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَأَتِمَّ اَلصَّلاَةَ وَ كَذَلِكَ أَيْضاً بِمَكَّةَ وَ إِنْ أَقَمْتَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَأَتِمَّ اَلصَّلاَةَ وَ إِذَا كَانَ لَكَ مُقَامٌ بِالْمَدِينَةِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ صُمْتَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ صُمْتَ يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ وَ صَلِّ لَيْلَةَ اَلْأَرْبِعَاءِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ اَلتَّوْبَةِ وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ أَبِي لُبَابَةَ اَلَّتِي كَانَ رَبَطَ إِلَيْهَا نَفْسَهُ حَتَّى نَزَلَ عُذْرُهُ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ تَقْعُدُ عِنْدَهَا يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ ثُمَّ تَأْتِي لَيْلَةَ اَلْخَمِيسِ اَلَّتِي تَلاَهَا مِمَّا يَلِي مَقَامَ اَلنَّبِيِّ ص فَتَقْعُدُ عِنْدَهَا لَيْلَتَكَ وَ يَوْمَكَ وَ تَصُومُ يَوْمَ اَلْخَمِيسِ ثُمَّ تَأْتِي اَلْأُسْطُوَانَةَ اَلَّتِي تَلِي مَقَامَ اَلنَّبِيِّ ص لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ فَتُصَلِّي عِنْدَهَا لَيْلَتَكَ وَ يَوْمَكَ وَ تَصُومُ فِيهِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ فِي هَذِهِ اَلثَّلاَثَةِ أَيَّامٍ إِلاَّ مَا لاَ بُدَّ لَكَ مِنْهُ وَ لاَ تَخْرُجَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ إِلاَّ لِحَاجَةٍ وَ لاَ تَنَامَ فِي اَللَّيْلِ وَ لاَ فِي اَلنَّهَارِ [فِي لَيْلٍ وَ نَهَارٍ]فَافْعَلْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ [فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا تُعَدُّ فِيهِ اَلْفَضْلُ] ثُمَّ اِحْمَدِ اَللَّهَ فِي يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ سَلْ حَاجَتَكَ وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ اَللَّهُمَّ مَا كَانَتْ لِي إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ سَارَعْتُ أَنَا فِي طَلَبِهَا وَ اِلْتِمَاسِهَا- أَوْ حَاجَةٍ لَمْ أُسْرِعْ سَأَلْتُكَهَا [أَوْ لَمْ أَسْأَلْكَهَا] فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ص