19من ترجمة والده قريب من هذا 1مظهر فيض الاله،ابن شريف الحسيني نور اللّه،نوّر اللّه مرقدهما كان مصداقا أجلى لآية النور،اذ ببيانه الشافي اضمحلت من أفق الحقائق نيران الصواعق و أستار الديجور،و صار إحقاق الحقّ في غاية الظهور،كأنّه النور في شاهق الطور،فاسمه مطابق للمسمى،كما قيل:«الأسماء تنزل من السماء»بلغ في العلم مرتبة اعلام العلماء الذين بهم قام للدين عمود،و اخضر للايمان عود،فصار كلامه في تشييد مبانى الإسلام، و ترويج المعارف و الاحكام،كأن فيه مسحة من الوحى و الالهام،فبنور علمه و اجتهاده، و رسوخ ايمانه و اعتقاده،و استقامة رأيه و سداده،انجبر كسر الدين،و اجتمع شمل اليقين،و انشرحت صدور المتقين،و صار بناء الملّة و الشريعة عن الانهدام مصونا،و بالعز و الرفعة و الاستحكام مقرونا،و صارت كتبه في المعروفية و الاشتهار،في الاقطار