130من مجالس المؤمنين في ترجمة قطب الدين محمّد بن محمّد البويهى الرازيّ حيث قال«نسب شريفش بر وجهى كه عمدة المجتهدين شيخ عليّ بن عبد العالى قدّس سرّه در اجازتى كه جهت عم بزرگوار اين خاكسار نوشته بآن اشعار نموده به سلسلۀ آل بويه منتهى مىشود»و عليه ينطبق أيضا قوله الآخر الذي ذكره في صدر حكاية ذكرها في ترجمة المحقق جلال الدين محمّد الدوانى بهذه العبارة«و از جملۀ مؤيدات آنكه از حضرت غفرانپناه امير شمس- الدين اسد اللّه صدر شوشترى كه معاصر خدمت علامى بود منقولست 1»فعلم أنّه عم والد القاضي و اطلاق القاضي عليه لفظ«عمى»مبنى على ما هو شائع في العرف من اطلاق العم على عم الأب.
و قال علاء الملك في حقّ ابنه السيّد زين الدين على الصدر ما لفظه.«السيّد الفاضل الزكى و العالم العامل الذكى زين الدين عليّ بن اسد اللّه الحسيني-در قوانين عقلى بىنظير،و در فنون نقلى عديم المثيل،جامع مكارم اخلاق و طبيب اعراق بود صدارت پادشاه مغفور بعد از ارتحال والد ايشان مير شمس الدين اسد اللّه به ايشان تفويض يافت و بعد از مدتى از منصب صدارت استعفا نموده خدمت جليل المنزلت توليت مشهد مقدس را اختيار فرمودند و بقيۀ عمر را در آنجا بسر بردند و بعد از وفات در آستان ملايك پاسبان امام الانس و الجان عليّ بن موسى الرضا عليه التحية و الثناء آسودند از مؤلّفات ايشان آنچه مؤلف به مشاهدۀ آن تشرف يافته كتاب عمل السنه است»