129روزى چند از منصب صدارت استعفا نموده بجانب شيراز روان شدند»و يكشف عن بعضه الآخر ما ذكره ابنه علاء الملك فانه قال بالنسبة الى السيّد اسد اللّه المذكور ما لفظه«السيّد الحبر الامام،صدر العلماء الاعلام،شمس الدين اسد اللّه الحسيني-كاشف غوامض اسرار حكمية،ناشر درر لطايف ادبيه بود لواى علوشان و سمو مكان او بسماء رفعت و سماك علو نسبت احمدى رسيده،جذر اصم آوازۀ فضائل او شنيده و فلك با هزار ديده نظير او نديده تلميذ محقق ثاني شيخ على عبد العالى است جناب شيخ براى آن سيّد السادات و منبع السعادات اجازه نوشته و بر مشاهد آن اجازه مخفى نيست كه آن اجازه شاهدى است عادل بر وفور مهارت آن ستوده خصال در علوم عقليه و فنون نقليه،مدتها منصب جليل القدر صدارت پادشاه غفرانپناه شاه طهماسب صفوى أنار اللّه برهانه بجناب ايشان مفوض بود،از مصنّفات ايشان رسالۀ كشف الحيرة است كه در آن فوائد و حكم غيبت صاحب الامر عليه السلام را بيان فرموده، ديگر ترجمۀ نفحات اللاهوت 1ديگر رسالۀ در تحقيق اراضى انفال،ديگر رسالۀ متعلقه بقول علامۀ حلى در كتاب قواعد كه«إذا زاد الشاهد في شهادته أو نقص قبل الحكم بين يدي الحاكم احتمل ردّ شهادته،ديگر رسالۀ در تحقيق اينكه زينب و رقية از صلب رسول خدا بودند و از اشعار ايشانست»فذكر شيئا من شعره.
أقول:يشير الى الاجارة المشار إليها في هذا الكلام ما ذكره القاضي في أواخر المجلس السابع